منتديات الرؤية الاستراتيجية للتربية والتكوين

تربوية ثقافية اجتماعية ترفيهية


    وزارة التربية الوطنية المغربية تتعامل بحزم مع الشواهد الطبية للموظفين

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    المساهمات : 372
    تاريخ التسجيل : 03/05/2010

    وزارة التربية الوطنية المغربية تتعامل بحزم مع الشواهد الطبية للموظفين

    مُساهمة  Admin في الأحد أكتوبر 17, 2010 9:44 am




    دعوة وزارة التربية الوطنية إلى التعامل بحزم مع الشواهد الطبية للمجاملة

    العلم : 16 - 10 - 2010

    اعتبر محمد الأنصاري رئيس الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس المستشارين أن المذكرة 154 التي أصدرتها وزارة التربية الوطنية بشأن تدبير الزمن المدرسي مقاربة ومدخلا للتصدي لإحدى السلبيات الجلية في المدرسة العمومية، وهو طرح تجاوبت معه كاتبة الدولة في التعليم المدرسي، حيث أوردت في توضيحاتها أن الدراسات أكدت أن هناك نوعا من الاستخفاف في التعامل مع الزمن المدرسي، وبينت دراسات الخلل في تدبير هذا الزمن وعدم استفادة التلاميذ منه مائة في المائة بسبب الانطلاق المتأخر للدراسة أو الانصراف المبكر للعطلة قبل أوانها أو الغيابات أو الاضطرابات الطقسية.
    وفي تصريح للعلم جدد محمد الأنصار التأكيد أن المذكرة 154 تعد استراتيجية لتفعيل أحد الجوانب الإصلاحية لوزارة التربية الوطنية، ولكن إذا غاب شق التواصل وإقناع الأطر التربوية والإدارية العاملة في مجال التعليم بالانخراط في البرنامج الاستعجالي للرفع من الشأن التربوي فسيبقى هذا الإجراء حبرا على ورق، ونوه الأنصاري بجهود تدعيم جهاز التفتيش التربوي ومده بجميع الآليات وإعادة فتح مركز تكوين المفتشين، حيث سيعطي ذلك دفعة كبيرة للتأطير داخل المؤسسة التربوية.
    وأثار الأنصاري بالمناسبة ظاهرة غياب المعلمين والأساتذة عن طريق شواهد طبية للمجاملة بغية التهرب من أداء الواجب تحت ذريعة المرض، وقال لابد أن تقاوم هذه الظاهرة عن طريق الفحوصات المضادة بحزم كبير من طرف الوزارة بتنسيق مع وزارة الصحة من أجل عدم إعطاء شواهد طبية للمجاملة لأن ذلك يضر بمصلحة الناشئة ويجعل بعض التلاميذ يواجهون سنة بيضاء في بعض المؤسسات. ودعا إلى ضرورة الاعتناء بالمعلمين والمعلمات في الوسط القروي خاصة على مستوى الإيواء وذلك عملا بمقولة إن أردت أن تطاع فاطلب المستطاع وهذا يحتم توفير الحد الأدنى من الظروف للأطر التربوية لاسيما السكن بمرافقه الصحية والكهرباء والماء ورفع عناء التنقل عنهم عشرات الكلمترات.
    وقال في هذا السياق لقد ناديت بالانخراط أو التعامل في إطار شراكة مع الجماعات المحلية خاصة القروية التي لها ارتباط وثيق مع المؤسسة التعليمية والمجتمع المدني وجمعيات أباء وأولياء التلاميذ لتذليل الصعاب وتسهيل المأمورية على رجال ونساء التعليم والمساهمة في تدبير المؤسسة.
    كل هذا يدخل في إطار المذكرة 154، ويزيد عليها سياسة القرب واقتراب المسؤولين علي مستوى النيابات والأكاديميات من الجماعات المحلية وأولياء التلاميذ لإنجاح مقومات العملية التربوية.





      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين أبريل 24, 2017 5:21 am